الدكتور عقيل جبر علي المحمداوي / اكاديمي واستشاري في رابطة تنمية وتطوير الصناعة والتجارة
للحديث عن خطة وزارة النفط العراقي عن ضرورة وجود خطة لتعظيم قيمة النفط العراقي عبر تنويع الأسواق وتحسين شروط التسويق وما شابه نعتقد الاهم وجود منهجية علمية ومهنية واضحة لتحقيق الاهداف الاستراتيجية المدروسة واستدامته في الامد الطويل وليس بشكل مرحلي مؤقت.
إذ تعتمد منهجية تعظيم قيمة النفط المُصدَّر على نهج متعدد المستويات، يركز على تحسين الإنتاج، والتكرير المتقدم لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة أعلى (البنزين، والديزل)، والتسعير الذكي، والتأثير على الأسعار العالمية عن طريق الكميات (منظمة أوبك)، والتدابير الهيكلية مثل رسوم التصدير التي تحفز التكرير المحلي.
وتشمل العناصر الرئيسة خفض تكاليف الإنتاج، وتنويع الصادرات (ليس فقط النفط الخام)، واتخاذ قرارات اقتصادية كلية لضمان حصول الدولة على أقصى عائد من كل برميل.
تتضمن المكونات الرئيسة لمنهجية تعظيم القيمة ما يلي:
– تحسين الإنتاج والتكلفة:
استخدام أساليب الإنتاج الأكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة (مثل الإنتاج المتدفق، كلما أمكن).
– خفض تكاليف المواد، وتكاليف العمالة، والاستهلاك،والمصروفات الأخرى.
– زيادة عمق التكرير:
التحول من تصدير النفط الخام إلى تصدير المنتجات المكررة (البنزين، ووقود الديزل، والكيروسين)، التي تتمتع بقيمة سوقية أعلى. تحفيز تطوير مصافي النفط.
– إدارة رسوم وضرائب التصدير:
تحديد رسوم وضرائب التصدير لتشجيع التكرير المحلي، وليس فقط تصدير المواد الخام.
استخدام الرسوم كأداة لإعادة هيكلة صناعة النفط.
– المشاركة في الأسواق العالمية والتسعير:
مراقبة أسعار النفط العالمية والتأثير عليها من خلال أحجام الإنتاج، لا سيما بالنسبة للمصدرين الكبار (مثل أعضاء منظمة أوبك).
– كذلك مراعاة أسعار النفط المرجعية الفورية (برنت، غرب تكساس الوسيط) وتحديد الخصومات/العلاوات لأنواع النفط المختلفة.
– وتنويع الأسواق والخدمات اللوجستية:
تطوير مسارات تصدير جديدة والبحث عن أسواق جديدة لتقليل الاعتماد على وجهة واحدة.
– التنظيم الحكومي والاستثمار:
جذب الاستثمارات في قطاعي التنقيب والإنتاج والتكرير. وتهيئة الظروف المواتية لتطوير قطاع النفط والغاز.
